بعد العشا، مسكت جوالي وصوّرت ساعة إيدي.
ما كان في عندي شي خطة كبيرة.
ولا لوحة إلهام.
ولا بريف من زبون.
ولا حتى فكرة واضحة شو بدي أعمل بهالصورة.
بس كان عندي فضول. 😅
رفعت الصورة على Pattern Studio AI بس لأشوف شو ممكن يصير إذا بلّشت من صورة وحدة.
بالبداية، كنت مفكّرة إني رح أطلع بكم فكرة بصرية لطيفة للساعة، ويمكن خلص.
بس...
بعد شوي، لقيت حالي غرقانة بعالم الباترن. 😂
بالبداية كان هدفي بس أجرّب أحوّل الصورة لباترن واحد.
بعدين قلت: طيب، خلينا نجرب واحد تاني.
وبعدين واحد كمان.
“هممم... شو بيصير لو غيّرنا الألوان؟”
“طيب، لو خليناه ناوتيكال؟”
“ولو صار فلورال؟”
“ولو عطيناه إحساس فينتج أكتر؟”
وهون بلّشت المشكلة. 😂
مو لأن النتائج كانت سيئة.
بالعكس تمامًا.
كانت حلوة وممتعة لدرجة إن التوقّف صار أصعب من الاستمرار.
من صورة وحدة، بلّشت تطلع قدامي توجّهات بصرية مختلفة تمامًا.
وفجأة ما عاد عندي بس صورة ساعة.
طلعت باترنات فيها غواصين — وأنا أصلًا دايفر، بالمناسبة — مع أصداف وطحالب وسلاحف.
وبعدين طلعت باترنات فلورال بألوان ناعمة.
وبعدها بلّشت الأمور تاخد اتجاهات تانية:
رومانسية.
بوتانيكال.
نرسري.
وحتى باترن بإحساس فينتج باتيسري.
وبمرحلة معيّنة، نسيت أصلًا ليش بلّشت التجربة. 😂
ما عدت عم فكّر:
“شو ممكن أعمل من شكل هالساعة؟”
صار السؤال:
“أوه... هالباترن تبع الساعة طلع حلو كتير. حرام يضل واحد بس. شو كمان فينا نعمل؟”
ومن هون بلّشت الثيمات المختلفة تطلع وحدة ورا التانية.
وكل مرة نفس السؤال:
“طيب... شو رح يطلع هالمرة؟” 😅
وهون اكتشفت إن السؤال التاني أخطر بكتير.
لأن فكرة وحدة بتفتح باب لفكرة تانية.
والفكرة التانية بتفتح باب لفكرة تالتة.
وفجأة...
صار الليل متأخر وأنا لسا عم جرّب.
اللي بلّش كتجربة... تحوّل لمجموعة
أكتر شي لفتني بهالتجربة مو بس عدد الباترنات اللي جمّعتها بالنهاية.
اللي لفتني فعلًا إني بلّشت أشوف الصورة بطريقة مختلفة.
الصورة الواحدة ممكن تكون نقطة بداية لكتير احتمالات بصرية.
والشي الواحد مو ضروري يضل صورة وحدة وبس.
ممكن يصير موتيف.
والموتيف ممكن يتحوّل لباترن.
وعدة باترنات بتوجّهات بصرية مختلفة ممكن بالنهاية تصير مجموعة كاملة.
وهذا بالضبط اللي صار بهديك الليلة.
بلّشت أحفظ النتائج اللي حسّيت إنها الأجمل أو الأهم.
وبعدين إجتني فجأة فكرة أجنن:
“حرام ما أطبع هاد!” 😂
يعني... شو النشاط العشوائي الجاي اللي ممكن يحوّلك خلال 24 ساعة لصاحب مشروع طباعة عند الطلب؟
ولا يمكن أصحى تاني يوم وألاقي حالي صرت فجأة تاجر ميرشندايز وببيع منتجات أونلاين من البيت؟ 😂
بهديك الليلة، كان عندي نوع من الحصاد الإبداعي.
حفظت المجموعة الجديدة كأصول رقمية.
وبلّشت أرسلها أول شي لمواقع الميكروستوك، قبل ما تطلع فكرة جديدة وتاخدني لمكان تاني.
لأنه مين بيعرف شو ممكن يصير بعدين؟
يمكن فابريك.
أو ورق جدران.
أو قرطاسية.
أو تغليف.
أو طباعة عند الطلب.
أو منتج تاني أصلًا ما خطر ببالي لحد هلا.
ومو ضروري أكون عارفة الجواب بنفس الليلة، صح؟
المهم إن الأصل الإبداعي صار موجود.
وبعدين إجا الصبح...
تاني يوم الصبح، فتحت كل النتائج اللي عملتها بالليلة السابقة.
وهون بس استوعبت شو صار:
“لحظة... ليش المجموعة كبرت لهالدرجة؟” 😅
بعد كم تعديل خفيف وترتيب لبعض التفاصيل، بلّشت أتأكد من الباترن المتكرر بسلاسة باستخدام Spoonflower.
اخترته ببساطة لأنه أونلاين ومجاني.
وبنفس الوقت، قدرت أشوف الباترن على بعض المنتجات من خلال الموكاب.
كنت بدي أتأكد إن الباترن فعلًا بيتكرر بشكل صحيح، مو بس إنه شكله حلو لما أشوفه كصورة وحدة.
بعد شوية تعديلات وفحص، صار عندي مجموعة باترن كاملة ما كانت أصلًا موجودة بخطة الليلة السابقة.
وهاي بعض النتائج:
مو سيئ، صح؟
بالنسبة لتجربة بلّشت أصلًا بصورة ساعة يد بعد العشا مباشرة. 😂
شكله الصورة الواحدة عمرها أطول بكتير مما كنت مفكّرة
هالتجربة الصغيرة خلتني أطلع على الصور بطريقة مختلفة شوي.
أحيانًا منلتقط صورة بس مشان نطلع بصورة وحدة.
خلص.
بس شو لو كانت الصورة نفسها مجرد مادة خام لاكتشاف جديد؟
بحالتي، اتضح إن صورة وحدة لساعة يد ممكن تكون نقطة البداية لصناعة عدة باترنات بشخصيات وتوجّهات بصرية مختلفة تمامًا.
وبعد ما تخلص الباترنات وينعمل عليها الفحص، مو ضروري أقرر فورًا شو رح تصير كل وحدة منها.
فيني احتفظ فيها كأصول رقمية.
بكرا ممكن تصير فابريك.
الأسبوع الجاي يمكن تصير قرطاسية.
والشهر الجاي ممكن تتحول لتغليف.
أو يمكن تطلع فكرة منتج تانية ما خطرتلي أصلًا.
وبرأيي، هون بالضبط الجزء الممتع.
مو كل أصل إبداعي لازم يكون إله هدف واضح من أول لحظة.
أحيانًا بكفي نعمله أول شي، نحفظه منيح، ونترك الفكرة المناسبة تجي بوقتها.
طيب... شو اللي صار فعلًا بهديك الليلة؟
بالبداية، كنت بس بدي أشوف شو ممكن يعمل Pattern Studio AI بصورة وحدة لساعة يد.
بس بعد كم ساعة...
لقيت حالي عندي مجموعة باترن كاملة.
من صورة وحدة طلعت عدة توجّهات بصرية.
ومن هالتوجّهات البصرية طلعت باترنات.
ومن الباترنات صار عندي أصول رقمية جاهزة إنها تتحول لاحتمالات مختلفة من المنتجات.
ولا وحدة من هالنتائج كانت مخططة من البداية.
بس يمكن هاد بالضبط اللي خلّى التجربة ممتعة.
لأن العملية الإبداعية أحيانًا بتمشي هيك.
بتفوت بس لتجرّب شغلة صغيرة لبضع دقايق.
وبعد شوي بتطلع وبتقول:
“لحظة... كيف صار عندي مجموعة كاملة؟” 😅
وطبعًا... شو رح أعمل بمعرض الصور على جوالي اللي فيه أصلًا أكتر من 20 ألف صورة؟
شكلي رح أقضي وقت فراغي الجاي وأنا بنقّب فيه شوي. 😂
✨ ملاحظات من شيماء ليفانتين
أعتقد إن أكتر شي بحبه بهيك تجارب هو هالنقطة بالذات.
مو لأن الذكاء الاصطناعي بيقدر يعمل باترن.
بل لأنه ممكن يساعدنا نشوف احتمالات جديدة بشي نحنا أصلًا منملكه.
بحالتي، الشي كان بسيط جدًا:
صورة وحدة لساعة يد.
والنتيجة؟
مجموعة كاملة من الباترنات محفوظة هلأ كأصول رقمية، ومستنية دورها لتتحول لشي تاني.
صورة وحدة.
احتمالات كتيرة.